طالبت “جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر” وزارة الخارجية المغربية بإدراج الملف الإنساني للمغاربة الذين طردوا من الجزائر عام 1975 ضمن أي مفاوضات أو حوارات دبلوماسية مستقبلية بين الرباط والجزائر.
وجاء هذا الطلب في مراسلة رسمية وجهتها الجمعية إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الخمسين لهذه الأحداث.
وأوضحت المراسلة أن هذه الفاجعة الإنسانية أعادت إلى الواجهة معاناة آلاف الأسر المغربية التي تعرضت لترحيل جماعي، مشيرة إلى انتهاكات جسيمة شملت الاعتقال التعسفي ومصادرة الممتلكات وتشتيت الأسر.
وشددت الجمعية على ضرورة إثارة هذا الملف في ظل الدينامية الدبلوماسية والإقليمية الحالية، وربطته بمساعي تحقيق الاستقرار والمصالحة في المنطقة، مطالبة الدبلوماسية المغربية بالدفاع عن حقوق الضحايا في استرجاع ممتلكاتهم وجبر ضررهم، وتقديم الدعم لجهود الترافع التي تقوم بها الجمعية في المحافل الدولية.
