أوقفت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بإمزورن، في ظرف زمني وجيز، مجموعة من المشتبه في تورطهم في سلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت منازل بجماعة أيت يوسف وعلي التابعة لإقليم الحسيمة.
وجاءت هذه العملية الأمنية عقب تكثيف الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها المصالح الدركية، فور توصلها بشكايات من المواطنين المتضررين من هذه الأفعال الإجرامية التي خلفت حالة من القلق في صفوف الساكنة المحلية.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، مكنت خطة التتبع الدقيقة التي وضعتها عناصر الدرك من تحديد هوية المتورطين بدقة وتوقيفهم، مما ساهم في وضع حد للنشاط الإجرامي الذي استهدف ممتلكات المواطنين بالمنطقة.
وتخضع العناصر الموقوفة حالياً لتدابير الحراسة النظرية في إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية، وتحديد ما إذا كان المشتبه فيهم ضالعين في قضايا سرقة مماثلة بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، لقيت هذه التدخلات الأمنية السريعة استحساناً واسعاً من قبل الساكنة، التي نوهت بمجهودات الدرك الملكي في تعزيز الأمن واستتباب الاستقرار، وحماية ممتلكات الأفراد داخل النفوذ الترابي للجماعة.
