أطلقت جمعية “أنوار للمساواة والمواطنة”، بشراكة مع تحالف مدني يضم أزيد من 30 جمعية، آلية رقمية جديدة مخصصة للتبليغ عن حالات العنف التي تستهدف النساء خلال مشاركتهن في الحياة العامة، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتهدف هذه المبادرة إلى التصدي لمظاهر التمييز المتصاعدة في الفضاء الرقمي، وعلى رأسها التشهير، وخطابات الكراهية، والتحرش الإلكتروني، وهي الممارسات التي تشكل عائقاً أمام انخراط النساء في العمل السياسي والمدني والإعلامي.
وتعتمد الآلية المستحدثة على نظام تقني متكامل يجمع بين التبليغ المباشر، وتتبع الحالات، والمواكبة القانونية والنفسية، مع الحرص التام على سرية هوية الضحايا وتوجيههن نحو خدمات الدعم المتخصصة، فضلاً عن تجميع المعطيات الإحصائية لدعم الترافع من أجل سياسات عمومية أكثر إنصافاً.
وتأتي هذه الخطوة لضمان توفير بيئة رقمية آمنة تتيح للنساء ممارسة حقوقهن السياسية بحرية، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين للانخراط في هذه المبادرة وتوسيع نطاق تأثيرها على المستوى الوطني.
