خيمت حالة من الهلع والارتباك على عدد من أحياء مدينة سلا خلال الأيام الأخيرة، جراء الاستعمال المكثف للمفرقعات والشهب الاصطناعية التي تُحدث أصواتاً قوية تشبه الانفجارات، خاصة خلال الفترات الليلية.
ووفقاً لشهادات متطابقة من المواطنين، فإن هذه الظاهرة التي تزامنت مع اقتراب ذكرى عاشوراء، يقف وراءها مجموعات من المراهقين والشباب الذين يتخذون من الأزقة والشوارع السكنية فضاءً لاستعمال مواد متفجرة تشكل خطراً على السلامة الجسدية للمارة وتزعج راحة الساكنة.
وفي السياق ذاته، أكد المتضررون أن هذه التصرفات لم تعد مقتصرة على أحياء بعينها، بل امتدت لتشمل مناطق متفرقة بالمدينة، مما دفع بفعاليات محلية إلى المطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية وفرض مراقبة صارمة على المحلات التي تروج هذه المواد الممنوعة للحد من تداعياتها المقلقة.
وتأتي هذه المطالبات في وقت دعا فيه فاعلون حقوقيون وجمعويون إلى ضرورة تفعيل دور الأسرة في تحسيس الأبناء بمخاطر هذه المواد، وتجنب السلوكيات التي تمس بالسكينة العامة، تفادياً لوقوع حوادث قد تخلف إصابات جسدية أو أضراراً مادية.
