تصاعدت حدة التوتر داخل أروقة نادي الرجاء الرياضي بعد الهزيمة الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور برسم الجولة الـ27 من البطولة الوطنية، حيث عبر برلمان النادي عن استيائه العميق من الوضعية الراهنة للفريق الأول.
وفي هذا السياق، شدد برلمان الرجاء في بلاغ رسمي أصدره اليوم الجمعة، على أن النتائج السلبية الأخيرة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة لتراكمات واختلالات عميقة على المستويين التقني والتدبيري تتطلب تقييما شاملا ومسؤولا بعيدا عن التبريرات الواهية.
وأكد المنخرطون أن صبرهم على دعم المكاتب المسيرة المتعاقبة انطلاقا من الحرص على استقرار النادي قد بلغ مداه، معتبرين أن الصمت لم يعد خيارا مقبولا في ظل غياب مؤشرات واضحة لاستعادة الفريق توهجه المعهود ومكانته الطبيعية بين كبار البطولة.
وبالنسبة للخطوات المقبلة، طالب أعضاء برلمان الرجاء رئيس النادي والمكتب المديري بتقديم توضيحات دقيقة للرأي العام حول أسباب التراجع، مع ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لتشمل كافة المتدخلين في القرار الرياضي والتدبير اليومي لشؤون النادي.
وتأتي هذه التحركات في ظل مطالبة المنخرطين باتخاذ قرارات جريئة وشفافة تضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وتحدد رؤية استراتيجية واضحة تنهي حالة التخبط وتضمن عودة “النسور” إلى مسار المنافسة على الألقاب.
