خطفت الفنانة المغربية أسماء لمنور وعازف الباص العالمي ريتشارد بونا الأنظار، خلال ثاني سهرات الدورة السابعة والعشرين من مهرجان كناوة وموسيقى العالم بمدينة الصويرة، في عرض مشترك صنف ضمن أبرز محطات التظاهرة الفنية.
وفد توافدت أعداد غفيرة من الجماهير على منصة “مولاي الحسن” التاريخية، لمتابعة الحوار الفني الذي جمع بين الأداء الغنائي الدافئ لمنور، واللمسات الموسيقية المبتكرة لبونا، مما أثمر مزيجاً فريداً بين الإيقاعات المغربية الأصيلة والنفحات الإفريقية المعاصرة.
وفي السياق ذاته، تفاعل الحاضرون بحماس كبير مع الوصلات المقدمة، التي جسدت روح الانفتاح الفني الذي ميز مهرجان كناوة عبر سنوات، وقدرته المستمرة على خلق تجارب موسيقية عابرة للحدود تنهل من التنوع والإبداع العالمي.
وتأتي هذه السهرة لتؤكد المكانة المرموقة التي تحظى بها برمجة المهرجان في استقطاب أسماء وازنة، مما جعل من هذا العرض واحداً من أكثر اللحظات تألقاً وإقبالاً جماهيرياً في نسخة هذه السنة من المهرجان.
