غادر ثلاثة مواطنين سودانيين، اليوم السبت، المؤسسة السجنية بمدينة الناظور، وذلك بعد استيفائهم العقوبة السجنية النافذة التي امتدت لأربع سنوات، مما يمثل الإسدال النهائي لستار ملف “أحداث باريو تشينو”.
ويتعلق الأمر بكل من مصطفى صابر آدم كرامة، والحافظ مطر عبد الله، ومصطفى إبراهيم محمد، الذين تمت متابعتهم وإدانتهم على خلفية مشاركتهم في محاولات الاقتحام الجماعي للسياج الحدودي الفاصل بين الناظور ومليلية المحتلة، التي شهدتها المنطقة في يونيو 2022.
وتأتي عملية الإفراج هاته عقب انقضاء المدة الحبسية التي صدرت في حقهم وفقاً للمساطر القانونية، حيث طوت هذه الواقعة فصلاً من المحاكمات التي تلت الصدامات الميدانية العنيفة التي عرفتها المنطقة الحدودية في صيف 2022، والتي خلفت تداعيات قانونية وحقوقية واسعة.
وفي السياق ذاته، يواجه المفرج عنهم تحديات جديدة تتعلق بوضعيتهم الإدارية ومستقبل إقامتهم بالمغرب، في ظل غياب رؤية واضحة لمسارهم القادم، خاصة وأن ملفات المهاجرين وطالبي اللجوء تظل خاضعة لإجراءات دقيقة ومقاربات أمنية وقانونية متغيرة شهدتها الساحة الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
