قادت نزاعات عائلية حول تقسيم الإرث بإقليم الجديدة إلى فك لغز اختفاء زوجة شابة دام لأكثر من عشر سنوات، بعدما كشفت إفادات أحد الأطراف عن وجود رفات الضحية مدفونة داخل فناء منزل العائلة.
وفقاً لمصادر محلية، فقد دفع الخلاف الحاد بين شقيقين أحدهما إلى التوجه نحو مصالح الدرك الملكي، وتقديم معطيات دقيقة حول واقعة الاختفاء التي سجلت في وقت سابق كغيبوبة مجهولة، مؤكداً أن الزوجة لقيت حتفها ودفنت في الموقع المذكور.
باشرت عناصر الدرك الملكي، مدعومة بفرق الوقاية المدنية، عملية حفر دقيقة أسفرت عن استخراج رفات بشرية، جرى إخضاعها للخبرات التقنية والقضائية الضرورية لتحديد هويتها ومعرفة أسباب الوفاة الحقيقية، خاصة وأن الزوج كان قد ادعى سابقاً اختفاء زوجته في ظروف غامضة دون التوصل لنتائج آنذاك.
في السياق ذاته، جرى الاستماع إلى عدد من أفراد الأسرة في إطار البحث التمهيدي، حيث قررت النيابة العامة المختصة متابعة المعنيين في حالة سراح مع استمرار التحقيقات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحريات الجارية لتحديد المسؤوليات القانونية وترتيب الآثار الجنائية المترتبة على هذه القضية.
