ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 1719 قتيلاً، مع استمرار فرق الإنقاذ في جهودها المكثفة للبحث عن ناجين محتملين تحت أنقاض المباني المنهارة.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أن عدد الضحايا سجل ارتفاعاً لافتاً بزيادة تجاوزت 250 قتيلاً عن الحصيلة المعلنة سابقاً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أعداد المصابين جراء الكارثة تخطت حاجز الخمسة آلاف شخص.
وتأتي هذه التطورات المأساوية في وقت شهدت فيه البلاد هزة ارتدادية جديدة زادت من مخاوف السكان وعرقلت جهود الإغاثة، التي تجري في ظل ظروف صعبة نتيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد منذ فترة.
وتجدر الإشارة إلى أن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، كانا قد خلفا دماراً واسعاً في البنية التحتية والمنشآت السكنية، مما جعل عمليات الوصول إلى المناطق المتضررة تمثل تحدياً كبيراً للسلطات المحلية وفرق الإغاثة الدولية.
