ودع المنتخب السنغالي منافسات كأس العالم 2026 عقب خسارته أمام نظيره البلجيكي، في نتيجة أعادت إلى الواجهة النقاشات الحادة التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي استضافه المغرب مؤخراً.
وتلقى المنتخب السنغالي ضربة رياضية موجعة بعد إقصائه من المونديال، في مباراة شهدت سيناريو قاسياً رغم الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون طيلة فترات اللقاء، حيث فشل “أسود التيرانغا” في ترجمة أفضليتهم إلى بطاقة عبور للدور الموالي، مما خلف صدمة كبيرة لدى الجماهير السنغالية.
في السياق ذاته، ربطت تعليقات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بين الإقصاء المونديالي والأحداث المثيرة للجدل التي طبعت نهائي “الكان” في المغرب، بما في ذلك أعمال الشغب والتخريب التي أعقبت اللقاء، والانتقادات التي وجهت حينها للتنظيم المغربي.
وأشار عدد من المتابعين إلى أن خروج المنتخب السنغالي من العرس العالمي جاء بمثابة درس قاسٍ، معتبرين أن مجريات المباراة وما تلاها من إقصاء تعد بمثابة “رد اعتبار” للمنافسات الرياضية، بعد التوترات التي طبعت مشاركتهم الأخيرة في الأراضي المغربية.
