تتهيأ مدينة سطات للانخراط في ورش تنموي كبير، من خلال عرض اتفاقية برنامج التنمية الحضرية للجماعة على أنظار مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، في دورته المقبلة يوم الاثنين، بميزانية إجمالية تصل إلى 819 مليون درهم، منها 217 مليون درهم كمساهمة من مجلس الجهة.
وتشمل الاتفاقية سبعة محاور استراتيجية تهدف إلى تحديث البنيات التحتية، وتجويد الخدمات العمومية، وتأهيل المرافق الرياضية والثقافية، إلى جانب تنظيم الأنشطة الاقتصادية والمجال البيئي، وذلك بمشاركة مجموعة من القطاعات الحكومية والمؤسسات المنتخبة.
وأوضحت نادية فضمي، رئيسة المجلس الجماعي لسطات، أن البرنامج يركز في محاوره على تحديث الإنارة العمومية والمراقبة الرقمية، وتهيئة الطرق والمدارات، وإحداث مرافق ترفيهية كالمسبح المغطى وأكاديمية للفروسية، بالإضافة إلى تأهيل أسواق القرب ومراكز التفتح الثقافي، وتطوير حلول بيئية مبتكرة مثل مركز لإنتاج الغاز الحيوي من النفايات.
وتأتي هذه الخطوة ثمرة تنسيق مكثف بين وزارة الداخلية، والقطاعات الحكومية المعنية، ومجلس الجهة، وعمالة إقليم سطات، بهدف تجاوز سنوات من التهميش وإعادة التأهيل الحضري لعاصمة الشاوية، حيث ثمنت رئيسة المجلس المجهودات المبذولة من طرف رئيس الجهة وعامل الإقليم لإخراج هذا المشروع التنموي إلى حيز التنفيذ.
