دعا عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم الجمعة، إلى جعل الفضاء الفرنكوفوني فاعلا أساسيا في صياغة الحكامة العالمية للمجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشددا على ضرورة اعتماد مقاربة ترتكز على السيادة الرقمية والإدماج والأخلاقيات.
وأكد زنيبر، بصفته رئيسا لمجموعة السفراء الفرنكوفونيين خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الفرنكوفوني لحكامة المجال الرقمي بجنيف، أن الدول الفرنكوفونية تمتلك مؤهلات تمكنها من الاستجابة بكفاءة للتحولات التكنولوجية، معتبرا أن السيادة الرقمية ترتبط بامتلاك البيانات والتحكم فيها لخدمة المصلحة العامة.
وأشار المسؤول المغربي إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة تاريخية لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، رغم التحديات المرتبطة بحماية المعطيات الشخصية وتقليص الفجوة الرقمية، داعيا في الوقت ذاته إلى تعزيز التنوع اللغوي داخل الهيئات الدولية باعتباره وسيلة لإثراء الحوار وضمان التفاهم المتبادل.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التحضير لأسبوع جنيف الرقمي، حيث يجمع المنتدى الذي تنظمه المنظمة الدولية للفرنكوفونية نخبة من المسؤولين والباحثين وفاعلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، لتعزيز مساهمة الفضاء الفرنكوفوني في الحوارات الدولية المرتقبة حول حكامة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي المقررة في شهر يوليوز الجاري.
