أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن المملكة المغربية تمتلك الطاقة الإيوائية الكافية والمطلوبة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، مشيرة إلى أن تقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أقرت بجاهزية المغرب لاستقبال هذا الاستحقاق العالمي.
وأوضحت الوزيرة، في حوار خصت به “هبة بريس”، أن الحكومة تتعامل مع المونديال كفرصة استراتيجية لتسريع التحول النوعي في القطاع السياحي الوطني، وليس كمجرد حدث رياضي ظرفي، مؤكدة أن كافة الاستعدادات تندرج ضمن رؤية شاملة تروم تحقيق تنمية سياحية مستدامة.
وفي السياق ذاته، كشفت المسؤولة الحكومية أن خارطة الطريق التي اعتمدتها الوزارة أفضت إلى نتائج ملموسة، توجت بإضافة أكثر من 45 ألف سرير جديد، وهو رقم فاق الأهداف المسطرة سلفا، مشددة على أن وتيرة الاستثمار في الطاقة الإيوائية والتنشيط السياحي ستشهد زخماً متواصلاً خلال السنوات المقبلة.
وبخصوص الآفاق المستقبلية، شددت عمور على أن الطموح المغربي يتجاوز إنجاح التنظيم الرياضي ليصل إلى بناء إرث سياحي دائم يمتد ما بعد عام 2030، ليشمل كافة جهات المملكة، بما يعزز تموقع المغرب كوجهة سياحية رائدة على الخريطة الدولية.
