ضعف الحصيلة التنموية بمدينة صفرو يثير انتقادات واسعة للمجلس الجماعي

حجم الخط:

تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة للمجلس الجماعي لمدينة صفرو بشأن محدودية المشاريع التنموية المنجزة، وسط تساؤلات متزايدة من طرف فعاليات المجتمع المدني والمراقبين حول حصيلة التدبير الجماعي مع اقتراب نهاية الولاية الانتدابية.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن ما يتم الترويج له من إنجازات، وعلى رأسها المستشفى الإقليمي الجديد، لا يعدو كونه ثمرة شراكة مؤسساتية متعددة الأطراف، لا دخل للمجلس الجماعي في تدبيرها المباشر، مما يضع حصيلة المجلس الذاتية تحت مجهر النقد والمطالبة بالشفافية.

وفي السياق ذاته، تسود حالة من الاستياء لدى الساكنة نتيجة تدهور البنية التحتية، حيث تعاني العديد من الشوارع والأحياء من تآكل الطرق والأرصفة، إلى جانب تراجع خدمات الإنارة العمومية والنظافة، فضلاً عن غياب تأهيل الفضاءات الخضراء التي من المفترض أن تعزز الجاذبية التاريخية والسياحية للمدينة.

وبناءً على هذه الاختلالات، يطالب فاعلون محليون بضرورة اعتماد مقاربة تنموية استعجالية تستجيب لانتظارات المواطنين، مع تفعيل آليات التواصل لتقديم حصيلة واضحة عن الإكراهات والمكتسبات، تماشياً مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتنتظر ساكنة صفرو التفاتة جادة من المسؤولين لتنزيل مشاريع ملموسة تنهض بجودة العيش، وتعيد للمدينة مكانتها الاقتصادية، بعيداً عن الوعود التي لم يلمس المواطن أثرها على أرض الواقع حتى الآن.