أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس بيزنس”، أن إيران تبدي رغبة شديدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة والجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على أن واشنطن هي من ستقرر الخطوات القادمة في هذا الشأن.
وهدد ترامب بتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران لتشمل البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء والجسور، في حال عدم استجابة طهران لمطالب التفاوض، ملوحاً بأن الأوضاع قد تصبح سيئة للغاية بالنسبة لها خلال الأيام المقبلة.
وبالنسبة للأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة، أوضح الرئيس الأميركي أن واشنطن تسعى لضمان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى تحجيم القدرات العسكرية الإيرانية التي ادعى أنها تعرضت لأضرار جسيمة قد تستغرق عقوداً لإعادة بنائها.
وتأتي هذه التهديدات في سياق سياسة “الضغط الأقصى” التي تتبعها الإدارة الأميركية، حيث سبق لترامب أن أطلق تحذيرات مماثلة في أبريل الماضي، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق الأهداف المرجوة من التهدئة أو الخضوع للشروط الأميركية.
