استنفرت السلطات الفرنسية 2700 عنصر من العسكريين والشرطة، لدعم جهود 2500 رجل إطفاء في عمليات إخماد حرائق الغابات الضخمة التي تجتاح البلاد، وضمان إجلاء المتضررين من مناطق الخطر.
ووفقاً لتقارير إعلامية فرنسية، شملت التعزيزات الميدانية تسخير 18 طائرة متخصصة في الإطفاء الجوي، للمساهمة في تطويق النيران التي باتت تهدد مساحات شاسعة من الغطاء الغابوي.
وفي السياق ذاته، كشف وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن الحريق المندلع في إقليم جيروند أتى على 42 ألف هكتار من الغابات، مما استدعى إجلاء 50 ألف مواطن من خمس بلديات في محيط بوردو، ليرتفع إجمالي عدد الذين تم إجلاؤهم في الإقليم إلى نحو 220 ألف شخص.
وتُعد موجة الحرائق الحالية التي تضرب جنوب غرب فرنسا واحدة من أعنف الكوارث البيئية في تاريخ البلاد المعاصر، حيث وصفتها المصادر الرسمية والإعلامية بأنها الأكثر تدميراً منذ عدة عقود.
