تدفق عشرات الشباب والمراهقين نحو شمال المملكة عبر الطريق السيار

حجم الخط:

شهد الطريق السيار الرابط بين مدينتي القنيطرة وطنجة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، توافد عشرات الشباب والمراهقين في مجموعات متفرقة، في رحلة مشياً على الأقدام صوب شمال المملكة، وسط مؤشرات على محاولات للوصول إلى محيط مدينة سبتة المحتلة.

وعاينت مصادر ميدانية هذه التحركات على امتداد المقطع الطرقي الرابط بين القنيطرة والمناطق المؤدية إلى تطوان، مروراً بجبل الحبيب، حيث وثقت تواجد مجموعات مكونة من ذكور وإناث مغاربة، إلى جانب مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء يقطعون مسافات طويلة سيراً على الأقدام.

وفي السياق ذاته، لجأ عدد من هؤلاء الشباب إلى محاولة استيقاف المركبات المارة على الطريق السيار لاستجداء نقلهم نحو وجهتهم، بينما أصرت مجموعات أخرى على مواصلة المسير مشياً، متحدية التحديات الجغرافية والمسافات الفاصلة بين المدن.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار موجة الهجرة الجماعية التي تشهدها المنطقة منذ عدة أيام، والتي دفعت أعداداً متزايدة من المراهقين والشباب، من جنسيات مختلفة، إلى محاولة الوصول إلى محيط الثغر المحتل في ظروف صعبة تثير تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وتوقيتها.