نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون، حفل استقبال رسمي رفيع المستوى بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه، بحضور حشد من المسؤولين الإسبان وشخصيات بارزة من مختلف القطاعات.
وشهد الحفل عرض شريط مؤسساتي استعرض المنجزات الكبرى التي حققها المغرب في عهد الملك محمد السادس، مع التركيز على التحولات النوعية في مجالات البنيات التحتية، والتصنيع، والطاقة المتجددة، وتعزيز المكانة الإقليمية والدولية للمملكة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أشادت القنصل العام للمملكة المغربية، إكرام شاهين، بمستوى العلاقات الثنائية، معتبرة أن التنظيم المشترك لمونديال 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يشكل فرصة تاريخية لتعزيز التقارب بين الشعبين الجارين، كما سلطت الضوء على مسار الاستقرار والتنمية الذي تشهده المملكة.
من جانبها، نوهت مندوبة الحكومة الإسبانية بتاراغونا، اليزابيث روميرو، بعمق الشراكة المغربية الإسبانية المستندة إلى معاهدة الصداقة وحسن الجوار، مشيدة في الوقت ذاته بالإسهام الفاعل للجالية المغربية في النسيج الاجتماعي والاقتصادي لإقليم تاراغونا.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على التزامهما المشترك بمواصلة الحوار والتعاون المثمر خدمة للمصالح الاستراتيجية للبلدين، وتوطيداً لأواصر الصداقة التي تجمع المغرب بإقليم كاتالونيا.
