أنهت السلطات الإسبانية أشغال تشييد حاجز أمني عائم يمتد على طول 500 متر قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة، في خطوة تهدف إلى تشديد الرقابة البحرية وتضييق الخناق على محاولات التسلل غير القانوني انطلاقاً من السواحل المغربية.
وفقاً لما أوردته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فقد تم تثبيت الحاجز في محيط منطقة معبر “تراخال” الحدودي، تنفيذاً لاستراتيجية حكومية أوسع تهدف إلى تحديث المنظومة الأمنية بالمناطق الحدودية الحساسة.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات التقنية للمشروع أن الحاجز يبرز فوق سطح الماء بارتفاع يتراوح ما بين 30 و70 سنتيمتراً، بينما يمتد لجسم يغوص لمتر واحد تحت سطح البحر، مما يجعله عائقاً مادياً يصعب تجاوزه من قبل المهاجرين.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الترسانة الرقابية التي تعتمدها مدريد في محيط المدينة المحتلة، حيث يُنتظر أن يشكل هذا الحاجز العائم جزءاً من منظومة متكاملة للمراقبة، تروم التصدي للتدفقات البشرية عبر المسالك البحرية والحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية.
