أعلنت وزارة الداخلية أن محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة أسفرت عن تسجيل 11 حالة وفاة، توزعت بين حالة وفاة واحدة ناتجة عن السقوط من منطقة صخرية، وعشر حالات غرق في مياه البحر.
وأوضحت الوزارة أن طبيعة المنطقة الجغرافية، المتمثلة في قصر المسافة الفاصلة بين الضفتين ومحدودية عمق المياه في بعض النقاط، دفعت عدداً من المشاركين إلى تكوين انطباع خاطئ بشأن سهولة العبور، مما قادهم إلى المخاطرة بحياتهم في مغامرة غير محسوبة العواقب.
وبشأن الأنباء المتداولة حول احتمال وجود وفيات إضافية داخل الثغر المحتل، أكدت الوزارة أن السلطات المغربية تعمل حالياً على التنسيق الوثيق مع نظيرتها الإسبانية للتدقيق في هذه المعطيات.
وتأتي هذه الخطوات بهدف تحديد العدد الفعلي والنهائي للضحايا، بالإضافة إلى التحقق من هوياتهم وجنسياتهم، وذلك في إطار جهود السلطات لمواجهة تداعيات محاولات الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة.
