لفظت أمواج البحر، صباح اليوم الثلاثاء، جثة دلفين من نوع “الدلفين المخطط” على مستوى شاطئ السواني غرب مدينة الحسيمة، في واقعة استنفرت مرتادي الشاطئ وأعادت تسليط الضوء على التحديات التي تواجه التنوع البيولوجي بالواجهة المتوسطية.
وكشفت المعاينات الأولية للجثة وجود إصابة بليغة وواضحة على مستوى الذيل، مما يرجح فرضية تعرض الحيوان البحري لاصطدامات عرضية أو تشابك مع معدات الصيد التقليدي في عرض البحر قبل أن تقذفه الأمواج إلى الشاطئ.
وفي السياق ذاته، أثارت هذه الحادثة مخاوف متزايدة لدى المهتمين بالشأن البيئي بالمنطقة، الذين دعوا إلى تكثيف عمليات الرصد والمراقبة لحماية الثروة البحرية من الممارسات التي تهدد استمرار الأنواع النادرة في الساحل المتوسطي.
وتأتي هذه الخطوة بانتظار تدخل الجهات المختصة لإجراء المعاينات العلمية اللازمة وتحديد الأسباب الدقيقة لنفوق هذا الكائن البحري، ومدى ارتباط الحادثة بالنشاط البشري في المنطقة.
