أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إدراج ملف “التعويضات” كبند أساسي في أي مفاوضات مستقبلية مع طهران، وذلك رداً على مطالب إيرانية للحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن النزاع العسكري الأخير.
وأكد ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن واشنطن لن تكتفي بالرد على المطالب الإيرانية، بل ستطالب بدورها بتعويضات عن الضحايا الذين سقطوا جراء أنشطة إيرانية خلال العقود الماضية، بما في ذلك ضحايا الصراعات في لبنان وسوريا واليمن وغزة، بالإضافة إلى عائلات قتلى العمليات المرتبطة بالعبوات الناسفة.
وفي السياق ذاته، وجه ترامب ممثليه في المفاوضات بجعل هذا المطلب شرطاً حاسماً على طاولة المباحثات، مشدداً على ضرورة تحميل إيران مسؤولية تعويض عائلات الضحايا، بما في ذلك ضحايا الهجوم على المدمرة “يو إس إس كول” والمتظاهرين الإيرانيين، رغم التباين في التقديرات بشأن الجهات المسؤولة عن بعض تلك الأحداث.
وتأتي هذه الخطوة لتزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، حيث يُنظر إلى إقحام ملف التعويضات كعقدة جديدة قد تعيق مساعي الوسطاء الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري، خاصة مع تمسك الطرفين بمطالب متبادلة قد تحول دون الوصول إلى تسوية سياسية قريبة.
