استنفرت الأجهزة الأمنية بالقاهرة قواتها عقب العثور على جثامين أربعة أفراد من أسرة واحدة في منطقة التجمع الخامس، في واقعة قتل مروعة هزت الرأي العام المصري، حيث باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجناة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي مديرية أمن القاهرة بلاغاً بالعثور على جثث سيدة وابنتيها داخل سيارة في منطقة النرجس، قبل أن تكشف التحريات الأمنية عن وجود جثمان الأب في موقع آخر، وقد تبين تعرضه لطلق ناري.
وبحسب التحريات الأولية، تشير المعطيات إلى وجود خلافات مالية حادة بين رب الأسرة وأحد شركائه، حيث يرجح أن الجاني أقدم على تصفية الأب أولاً، ثم استدرج باقي أفراد الأسرة بحيلة توهمهم بمعرفة مكان والدهم قبل الإجهاز عليهم.
وفي السياق ذاته، تضاربت شهادات الجيران الذين أكدوا في تصريحات صحافية عدم علمهم بوجود أي نزاعات سابقة للأسرة، مما يضيف تعقيداً على مسار البحث الجاري.
وتواصل الجهات الأمنية والقضائية فحص الأدلة الجنائية وتفريغ كاميرات المراقبة والاستماع لشهود العيان، في مسعى تقني وأمني لفك خيوط الجريمة وتوقيف المتورطين في تصفية العائلة.
