احتجاج تجار تيزنيت على “عشوائية” أشغال التهيئة وتأثيرها على الأنشطة المهنية

حجم الخط:

تتصاعد حدة الاحتقان في صفوف تجار مدينة تيزنيت بسبب طريقة تنفيذ أشغال التهيئة الحضرية الجارية بعدد من الشوارع الرئيسية، والتي يصفها المهنيون بـ”العشوائية” لما تسببه من أضرار مباشرة على محلاتهم التجارية وحركية الرواج اليومي.

ويشتكي أصحاب المحلات من سياسة حفر مقاطع طرقية وأرصفة وتركها مفتوحة لفترات زمنية طويلة دون استكمال الأشغال بها، قبل الانتقال لفتح ورشات جديدة في مواقع أخرى؛ وهو ما يؤدي إلى عرقلة الولوج إلى المحلات التجارية، فضلاً عن انتشار الغبار والأتربة التي فاقمت معاناة التجار.

وفي السياق ذاته، يرى السكان أن هذه الأشغال، رغم أهميتها الاستراتيجية في تحسين البنية التحتية والمشهد الحضري للمدينة، تفتقد إلى التنسيق التقني والزمني، مما تسبب في تحويل فضاءات حيوية إلى “أوراش معطلة” تؤثر سلباً على انسيابية التنقل وتلحق خسائر مادية بالمحلات المجاورة.

وتطالب الفعاليات المهنية المتضررة السلطات المعنية والمصالح الجماعية باعتماد مقاربة تدبيرية أكثر دقة، تقوم على مبدأ “الإنهاء المتتابع” للأشغال في كل مقطع قبل الانطلاق في ورش جديد، مع اتخاذ تدابير استعجالية لتقليص الأضرار الجانبية، مؤكدين أن نجاح مشاريع التنمية الحضرية يكمن في احترام مصالح المواطنين والتجار وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية أثناء فترات الإصلاح.