نجحت السلطات الأمنية بمختلف محاور الطرق المؤدية إلى شمال المملكة في إجهاض محاولات هجرة غير نظامية، بعد تنفيذ عملية استباقية واسعة أسفرت عن توقيف أعداد كبيرة من المهاجرين، بمن فيهم مواطنون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا بصدد الوصول إلى مدينة الفنيدق ومعبر باب سبتة المحتلة.
ووفق المعطيات الميدانية، فقد اعتمد الموقوفون خططاً تضليلية لتفادي الرصد الأمني، حيث استعمل بعضهم سيارات خاصة للتنقل في ظروف عادية، بينما اختبأ آخرون داخل صناديق المركبات في محاولة للتسلل نحو المناطق الحدودية القريبة من الثغر المحتل.
وتندرج هذه التوقيفات في إطار استراتيجية أمنية مشددة تنهجها المصالح المختصة لتعزيز المراقبة على الطرق الوطنية والفرعية المؤدية إلى الشمال، بهدف التصدي للشبكات المنظمة للهجرة غير الشرعية واستباق أي محاولات اقتحام جماعي للمعبر.
هذا وقد أخضعت العناصر الأمنية جميع الموقوفين للتحقيقات الأولية والتدابير القانونية المعمول بها، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية حالة التأهب القصوى وتكثيف الدوريات بمحيط الفنيدق والمناطق المتاخمة للحدود، تحسباً لأي تحركات محتملة في قادم الأيام.
