عاش محيط المحكمة الابتدائية بمدينة الناظور، اليوم الجمعة، حالة استنفار أمني قصوى، على خلفية تمكن معتقل كان موضوعاً رهن تدابير الحراسة النظرية من الفرار، وذلك مباشرة بعد وصوله إلى مقر المحكمة لتقديمه أمام النيابة العامة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استغل المعني بالأمر لحظة ترجله من سيارة نقل الموقوفين ليطلق ساقيه للريح، مستغلاً فرصة أمنية غامضة للتواري عن الأنظار وتغيير وجهته نحو مكان مجهول، مما دفع العناصر الأمنية المتواجدة بعين المكان إلى تطويق المنطقة فوراً.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية بالمدينة حملات تمشيط واسعة النطاق في مختلف الأحياء المجاورة للمحكمة، بحثاً عن المعتقل الفار، وسط تعزيزات ميدانية مكثفة للوقوف على مسار هروبه وتحديد المسؤوليات المترتبة عن هذا الحادث.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يصدر، حتى الساعة، أي بلاغ رسمي يؤكد توقيف المعني بالأمر مجدداً، بينما تواصل الفرق الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها الدقيقة لفك خيوط الواقعة وضمان إعادة إيقاف الشخص المعني وتقديمه للعدالة.
