تتزايد شكاوى المواطنين بمدينة الحسيمة من تضرر أرصفة المشاة نتيجة تمدد جذور الأشجار المزروعة بمحاذاتها، مما تسبب في اقتلاع “الزليج” وظهور حفر وتشققات تعيق حركة الراجلين في عدد من الشوارع الحيوية.
وتتركز هذه الإشكالية بشكل خاص في شوارع رئيسية تشمل شارع طارق بن زياد، وشارع الزرقطوني المؤدي إلى الميناء، حيث يؤدي الضغط الناتج عن نمو الجذور تحت الأرض إلى رفع البلاط عن مستواه الطبيعي، مما يجعله عرضة للكسر السريع ويخلق تضاريس غير مستوية على طول الرصيف.
ويرى المشتكون أن الوضع الحالي للأرصفة بات يهدد سلامة المارة، لا سيما الأطفال وكبار السن الذين يواجهون مخاطر التعثر والسقوط بسبب الفراغات والنتوءات الأرضية الناتجة عن تكسر الزليج، فضلاً عما يضفيه هذا المشهد من صورة بئيسة على الفضاء العام في ظل غياب تدخلات الصيانة الدورية.
وفي السياق ذاته، يطالب سكان المدينة الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل الأرصفة المتضررة، مع اعتماد مقاربة تقنية توازن بين الحفاظ على الغطاء النباتي للمدينة وضمان سلامة البنية التحتية، وذلك لتفادي تفاقم المشكلة وتحولها إلى عائق دائم أمام تنقل الراجلين.
