أطلق منشئ المحتوى أمين أمينر نداءً استغاثة عاجلاً لإنقاذ رضيعة تبلغ من العمر سبعة أشهر، تعاني من ثقب في القلب يهدد حياتها، وذلك بعد حرمانها من الاستفادة من نظام التغطية الصحية “AMO تضامن” بسبب ارتفاع مؤشرها الاجتماعي.
ووفقاً للمعطيات التي أوردها المصدر ذاته، فإن والدة الرضيعة، التي تعمل في مجال التنظيف وتعيش أوضاعاً مادية هشة، صُدمت عند توجهها للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بإخبارها أن وضعيتها ضمن السجل الاجتماعي الموحد تغيرت، مما أدى إلى توقف حقها في الاستفادة من العلاج المجاني.
وتعزو الأم هذا التغيير المفاجئ إلى اقتنائها شريحة هاتف جديدة بعد ضياع رقمها السابق، حيث اعتبر النظام المعلوماتي توفرها على رقمي هاتف مؤشراً على تحسن وضعيتها الاقتصادية، وهو ما انعكس سلباً على حقها في الدعم الصحي والاجتماعي، رغم أنها تعيش في غرفة مستأجرة بظروف صعبة.
وبالنسبة للوضع الصحي للرضيعة “ريهام”، فقد أكدت التقارير الطبية المذكورة أن حجم الثقب في قلبها اتسع من 8 إلى 10 مليمترات خلال الشهرين الماضيين، مما يجعل حالتها تستدعي تدخلاً جراحياً فورياً لتفادي مضاعفات قد تكون قاتلة في ظل حرارة الطقس وضعف الإمكانيات المادية للأم.
وفي السياق ذاته، وجّه الناشط الحقوقي نداءً مباشراً إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وإدارة المستشفى الجامعي ابن رشد، ملتمساً التدخل الاستثنائي لتمكين الطفلة من العملية الجراحية المطلوبة، وتجاوز العقبات الإدارية التي تفرضها معايير المؤشر الاجتماعي في مثل هذه الحالات الإنسانية الحرجة.
