سبتة المحتلة تستعد لدفن جثامين مهاجرين مغاربة وأفارقة قضوا في محاولات عبور جماعي

حجم الخط:

تبدأ سلطات مدينة سبتة المحتلة، يوم الثلاثاء المقبل، إجراءات دفن جثامين عدد من المهاجرين، مغاربة وأفارقة، الذين لقوا حتفهم خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة في الثلاثين من شهر يوليوز الماضي.

وتشير الترتيبات المعلن عنها إلى أن عملية مواراة الجثامين ستتم وفق وتيرة منتظمة، بمعدل يتراوح بين ثماني وتسع جثث يومياً، وذلك في وقت لا يزال فيه الغموض يكتنف الأعداد الدقيقة للضحايا والظروف التي أحاطت بوفاتهم خلال رحلتهم نحو الثغر المحتل.

وبخصوص الترتيبات الجنائزية، تقرر دفن الجثامين التي يُرجح أن أصحابها من جنسية مغربية في مقبرة المسلمين بسيدي امبارك، بينما سيتم تواري جثامين المهاجرين المتحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ممن تعذر تحديد هوياتهم بدقة، في المقبرة الكاثوليكية بالمدينة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل غياب أي طلبات رسمية من الجانب المغربي للتعاون في تحديد هويات الضحايا أو استلام رفاتهم، مما دفع السلطات المحلية في سبتة إلى المضي قدماً في إجراءات الدفن لإنهاء حالة التكدس في مستودع الأموات.