ريما الرحباني تكسر صمتها وتكشف تعرض شقيقها الراحل لـ “أخطاء طبية جسيمة”

حجم الخط:

خرجت ريما الرحباني عن صمتها لتكشف تفاصيل جديدة ومثيرة حول الأيام الأخيرة من حياة شقيقها، متحدثة عن إخفاقات طبية رافقت رحلته العلاجية، ومصححةً بذلك جملة من الشائعات التي طالت ظروف وفاته.

وفي منشور عبر حسابها على “فيسبوك”، أكدت الرحباني أن الرعاية التي تلقاها شقيقها لم تكن بمستوى الثقة التي وضعها في الفريق الطبي المعالج، واصفةً ما حدث بأنه “خطأ طبي كبير جداً” ساهم في تدهور حالته، معبرة في الوقت ذاته عن حالة من الغضب العميق وصعوبة تقبلها لما جرى.

وفقاً لما أوردته شقيقة الموسيقار الراحل، فإن زياد كان متمسكاً بالحياة بشكل كبير ومقبلاً عليها، نافيةً بصورة قطعية الروايات التي أشارت إلى إقدامه على إنهاء حياته، أو تأثره بأمراض في الكبد والبنكرياس كما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية.

كما أوضحت ريما أن الحالة الصحية لشقيقها لم تصل مطلقاً إلى المرحلة التي تستوجب إجراء عمليات زراعة كبد، مؤكدة أن الأسباب التي أدت إلى وفاته تختلف كلياً عن السيناريوهات المتداولة، في محاولة منها لتقديم الرواية الرسمية والحقيقية لإنهاء التكهنات حول رحيله.

وتأتي هذه التصريحات لتعيد تسليط الضوء على الساعات الأخيرة من حياة أحد أبرز الرموز الفنية، حيث تسعى ريما الرحباني من خلال توضيحاتها إلى وضع حد للمعلومات المغلوطة وحفظ ذكرى شقيقها من الروايات غير الدقيقة التي رافقت وفاته.