عاش حوالي 150 مسافراً على متن رحلة جوية تابعة لشركة “إيبيريا”، انطلقت يوم الأربعاء من مليلية المحتلة نحو العاصمة الإسبانية مدريد، حالة من الاستياء العارم بعد اكتشافهم اختفاء أمتعتهم فور وصولهم إلى مطار الوجهة.
وتسببت هذه الواقعة في وضع المسافرين، وضمنهم مرضى ومسنون مغاربة، في موقف حرج، خاصة وأنهم كانوا في حاجة ماسة لمستلزماتهم وأدويتهم التي كانت داخل الحقائب المفقودة، وسط غياب تام لأي توضيحات آنية من مسؤولي الشركة.
ووفقاً للمتضررين، فإن الشركة لم تقم بإخطار المسافرين بأي اضطرابات محتملة في خدمات الأمتعة قبل إقلاع الطائرة، وهو ما فاقم من حدة الاحتقان وطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام الشركة لالتزاماتها تجاه الركاب.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرجح أن يكون هذا الارتباك في عملية نقل وشحن الأمتعة ناتجاً عن إضراب محتمل خاضه عمال الخدمات الأرضية بالمطار، وهو الإجراء الذي أدى إلى تعطل عمليات التوزيع المعتادة.
وتطالب الفعاليات المتضررة شركة “إيبيريا” والجهات الوصية على المطار بضرورة تقديم تفسيرات واضحة حول أسباب الواقعة، والعمل على تسريع وتيرة إيصال الحقائب إلى أصحابها، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل الرسمية حول تداعيات هذا الخلل التقني واللوجستيكي.
