خرقت المهاجرة غير النظامية وفاء الصمت للرد على الانتقادات اللاذعة التي طالتها إثر ظهورها في وسائل إعلام إسبانية، حيث زعمت تعرضها لقيود اجتماعية وأسرية خانقة بالمغرب، قبل أن تكشف صور ومنشورات سابقة كذب ادعاءاتها، مؤكدة أنها “الأفقر” من بين الذين عبروا إلى سبتة المحتلة خلال موجة الهجرة الأخيرة.
ووفقاً لما نشرته في مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، وجهت وفاء أصابع الاتهام إلى مهاجرين آخرين، معتبرة أن بينهم أشخاصاً ميسورين يمتلكون مشاريع تجارية كالمقاهي والمطاعم، ويدفعون مبالغ طائلة للكراء تصل إلى ألف يورو يومياً، مشيرة إلى نمط عيشهم الذي يتسم بالرفاهية والتسوق من المتاجر الكبرى.
في السياق ذاته، تأتي هذه الخرجة الإعلامية في ظل جدل واسع أثاره ظهورها السابق، حيث قدمت نفسها كضحية للحرمان من الدراسة والسفر، وهي الرواية التي دحضتها معطيات موثقة تظهر سفرها السابق إلى دول عديدة مثل قطر وتركيا والإمارات وماليزيا، فضلاً عن عملها السابق في فنادق مصنفة بالمغرب.
وبذلك، تحاول المعنية تحويل الرأي العام عن التناقضات التي شابت قصتها الشخصية، عبر التركيز على الفوارق الطبقية بينها وبين باقي المهاجرين الذين دخلوا المدينة، في محاولة منها لتعزيز مصداقية وضعها الاجتماعي المتأزم أمام المتابعين والرأي العام الإسباني الذي يتابع ملف الهجرة غير النظامية.
