احتضن مركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، صباح اليوم الاثنين، فعاليات المؤتمر الأكاديمي الدولي الثاني لتدبير الكوارث، المنظم تحت شعار “من الأزمة إلى القدرة”، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار.
شهد حفل الافتتاح حضور شخصيات وازنة، تقدمهم عامل رئيسة الشؤون العامة بولاية جهة مراكش آسفي، ورئيس جامعة القاضي عياض، ورئيس منظمة “إيديا”، بالإضافة إلى ممثلين عن البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة المغربية للتنمية والعمل الإنساني، والمنسق الجهوي للهلال الأحمر المغربي.
يتمحور المؤتمر حول رؤية استراتيجية تتجاوز مفاهيم الاستجابة التقليدية للأزمات، لتركز على آليات الاستباق والتكيف والتعافي، مع التأكيد على ضرورة تحويل الدروس المستخلصة من التجارب الميدانية إلى إصلاحات هيكلية تعزز منظومات الصمود لدى المجتمعات.
تأتي هذه الدورة في سياق يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الجيو-استراتيجي الذي يلعبه المغرب كجسر للتعاون جنوب-جنوب، ومنصة لتبادل الخبرات والتجارب بين القارة الإفريقية ومحيطها الدولي في مواجهة التحديات المرتبطة بالكوارث.
يهدف هذا الملتقى إلى خلق فضاء للحوار التفاعلي بين الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين والخبراء الدوليين، سعياً لاستكشاف أفضل المقاربات لتحويل لحظات الأزمات إلى فرص حقيقية لبناء قدرات شاملة ومستدامة.
