تهميش مدينة سيدي علال البحراوي من اللقاءات التواصلية بدائرة تيفلت-الرماني يثير استغراب الفاعلين

حجم الخط:

تسجل مدينة سيدي علال البحراوي غياباً ملحوظاً عن خريطة اللقاءات التواصلية التي تنظمها الأحزاب السياسية والمرشحون ضمن دائرة تيفلت-الرماني، في ظل الحركية الانتخابية المكثفة التي تشهدها المناطق القروية التابعة للدائرة ذاتها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتأتي هذه المحدودية في التواصل السياسي بالمدينة رغم الثقل الانتخابي الذي تمثله سيدي علال البحراوي ضمن الدائرة، حيث تعكس الدينامية الحالية تركيزاً أكبر للأحزاب على الجماعات القروية، متجاهلة التجمعات الحضرية التي تشكل وزناً مؤثراً في حسم المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة.

وفي السياق ذاته، تحتدم المنافسة الانتخابية في الدائرة بين تشكيلات سياسية بارزة، منها حزب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، وفيدرالية اليسار الديمقراطي، حيث تتداخل الحسابات الحزبية مع اعتبارات قبلية ومجالية تفرضها الطبيعة الجغرافية الممتدة من سيدي علال البحراوي وصولاً إلى مناطق زمور وزعير.

وبينما يتواصل الترقب في أوساط الساكنة المحلية لتعزيز الحضور الحزبي بالمدينة، تظل الأنظار متجهة نحو مرحلة الحملة الانتخابية الرسمية، التي يعول عليها المتنافسون لنقل صراعهم إلى مراحله الحاسمة ومحاولة استقطاب الناخبين في كافة ربوع الدائرة.