وُوريت الثرى، اليوم الجمعة، جثامين عدد من المهاجرين غير النظاميين بالمقبرة الإسلامية “سيدي مبارك” بمدينة سبتة، بعدما لقوا حتفهم غرقاً خلال محاولاتهم الوصول إلى المدينة عبر المسالك البحرية.
وجرت مراسم الدفن وفق الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية وفرق الخدمات الجنائية، إلى جانب عدد من المتطوعين الذين واكبوا العملية.
وسبقت عملية الدفن تحقيقات جنائية وإجراءات تقنية دقيقة للتعرف على هويات الضحايا واستكمال كافة المعطيات المرتبطة بكل حالة على حدة، لضمان استيفاء الضوابط القانونية والدينية المعتمدة قبل إتمام عملية الدفن.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تداعيات محاولات الهجرة غير النظامية نحو الثغر المحتل، حيث تحولت هذه المأساة إلى قضية تتابعها عن كثب فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام التي واكبت المراسم، وذلك في ظل المخاطر المتزايدة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلات العبور المحفوفة بالمخاطر.
