إقليم مولاي يعقوب.. احتجاجات اجتماعية على ضعف البنيات التحتية والمطالبة بإنهاء التهميش

حجم الخط:

تواجه ساكنة العديد من الدواوير التابعة لإقليم مولاي يعقوب، لا سيما بمناطق لعجاجرة ومكس وعين بوعلي وعين الشقف، ظروفاً معيشية صعبة نتيجة توالي أزمات غياب البنيات الأساسية، مما أثار استياءً واسعاً وسط دعوات للسلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لانتشال هذه المناطق من العزلة.

وتتجسد مظاهر الهشاشة في هذه الدواوير في تعثر خدمات النقل العمومي، ورداءة المسالك الطرقية، بالإضافة إلى النقص الحاد في التزود بالماء الصالح للشرب، وضعف التغطية الصحية والمرافق التعليمية، وهي نقائص أصبحت تشكل عائقاً يومياً يحول دون تحقيق شروط العيش الكريم للمواطنين.

وفي السياق ذاته، عبرت الساكنة عن تذمرها من التباين بين الخطابات الرسمية الهادفة إلى تقليص الفوارق المجالية وبين الواقع الميداني الذي تعيشه هذه المناطق، متسائلة عن مآل البرامج والمشاريع التنموية الموجهة للعالم القروي ومدى انعكاسها على تحسين ظروف عيشهم اليومية.

وتطالب الفعاليات المحلية بضرورة تحرك عامل إقليم مولاي يعقوب لفتح قنوات الحوار مع المتضررين، ووضع مخطط استعجالي يستهدف معالجة الاختلالات التنموية بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية، مع ضرورة إقرار مقاربة ميدانية تضمن توزيعاً عادلاً للموارد والخدمات العمومية بين مختلف جماعات الإقليم.