قررت الحكومة الإسبانية التوقف بشكل نهائي عن استخدام القاعات الرياضية في مدينة سبتة المحتلة كمراكز لإيواء المهاجرين، وذلك في إطار خطة حكومية تهدف إلى تنظيم آليات الاستقبال وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة.
وأعلن أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أن السلطات المختصة ستعمل على حذف المنشآت الرياضية من مرسوم القانون المنظم لعملية الاستقبال في التحديث المقبل، مؤكداً أن هذا الإجراء يأتي استجابة لضرورة إعادة هيكلة مراكز الإيواء.
وفي السياق ذاته، أوضح المسؤول الإسباني خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع لجنة متابعة الوضع بسبتة، أن الحكومة بصدد تجهيز وإدراج فضاءات بديلة مخصصة لاستقبال المهاجرين لتعويض القاعات الرياضية التي تم اللجوء إليها في فترات سابقة نتيجة تصاعد موجات الهجرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي التي تبذلها مدريد لرفع الضغط عن المنشآت العمومية والرياضية بسبتة المحتلة، وضمان ظروف استقبال تراعي المعايير التنظيمية والقانونية الجديدة التي تتبناها وزارة السياسة الإقليمية.
