أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المبادرة إلى تقديم الحصيلة الحكومية في وقت مبكر تعد ممارسة سياسية مسؤولة تهدف إلى إتاحة نقاش عمومي رصين، بعيداً عن ضغوط الاستحقاقات الانتخابية، وذلك خلال لقاء تواصلي عقده الحزب بمدينة وجدة.
وأوضح أخنوش، في كلمته أمام مناضلي الحزب بجهة الشرق، أن التجمع الوطني للأحرار اعتمد استراتيجية استباقية بتقديم حصيلته الحكومية في شهر أبريل، وبرنامجه في شهر يونيو، لتعزيز الشفافية وتوسيع دائرة النقاش حول المشاريع التنموية التي تباشرها الحكومة.
واستعرض رئيس الحكومة مؤشرات اقتصادية إيجابية، مشيراً إلى بلوغ معدل النمو 5.3 في المائة، وانخفاض التضخم بشكل لافت إلى 0.3 في المائة، بالإضافة إلى خطة طموحة تتجاوز هدف خلق مليون منصب شغل مع نهاية عام 2026، وتقليص معدل البطالة إلى 9.5 في المائة.
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على أن قطاعي الصحة والتعليم يتصدران أولويات البرنامج الحكومي، مستشهداً بنجاح تعميم “مدارس الريادة” بنسبة 80 في المائة، والاستمرار في تكوين الأطر الطبية للوصول إلى 2000 خريج بحلول عام 2029، مؤكداً أن شعار الحزب للمرحلة المقبلة “كرامة وفرص للجميع” يهدف إلى إتمام الإصلاحات الهيكلية الكبرى.
وتندرج هذه الزيارة، التي تعد الثانية من نوعها في غضون شهرين، ضمن الحركية التنظيمية التي يقودها حزب “الحمامة” لتعزيز تماسك هياكله الجهوية بجهة الشرق، ورفع جاهزية المنتخبين والمرشحين للمراحل القادمة.
