عاد اسم القيادية الاتحادية حسناء أبوزيد إلى واجهة النقاش السياسي، في أعقاب التطورات التي شهدتها دائرة كلميم الانتخابية، إثر الانسحاب المفاجئ للمرشح سعيد بوجريفن، ما أثار تساؤلات واسعة حول هوية البديل المرتقب وكواليس تدبير الحزب لهذه المحطة.
ووفقًا لمعطيات متداولة، فإن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، لم يمنح تزكيته لأبوزيد لخوض الانتخابات في هذه الدائرة، مما يفتح الباب أمام قراءات تربط القرار بالخلافات السياسية والتنظيمية العميقة التي طبعت علاقة الطرفين لسنوات طويلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق انتقادات سابقة وجهتها أبوزيد لتدبير لشكر للحزب، حيث اعتبرت في مناسبات عديدة أن المسار الحالي للقيادة أدى إلى ما وصفته بـ”الاندحار التنظيمي”، فضلاً عن معارضتها الصريحة لترشحه لولاية رابعة ومواقفها الرافضة لخيارات الحزب السياسية الأخيرة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن عدم تزكية أبوزيد يتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة في كلميم، ليعكس استمرار التجاذبات الداخلية داخل حزب الوردة، في وقت ينتظر فيه المتتبعون موقفاً رسمياً يوضح ما إذا كان “الفيتو” ضد أبوزيد قراراً انتخابياً تقنياً أم حلقة جديدة من مسلسل الصراع بين قيادة الحزب والتيارات المعارضة لها.
ترشيحات “الاتحاد الاشتراكي” بكلميم.. هل أغلق لشكر الباب في وجه حسناء أبوزيد؟
حجم الخط:
