أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل السياسي لا يكتسب معناه إلا إذا أفضى بشكل مباشر إلى تحسين الحياة اليومية للمواطنين، معتبراً هذا المبدأ البوصلة الرئيسية التي توجه العمل الحكومي والحزبي على حد سواء.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي بمدينة أكادير، أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية، مشدداً على ضرورة تجاوز القرارات المركزية الكبرى نحو ملامسة التفاصيل المعيشية للأسر المغربية، وضمان صون قدرتها الشرائية.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الحكومة إلى أن الأوراش التنموية التي تشهدها عاصمة سوس تندرج ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تجديد نمط عيش الساكنة، من خلال تأهيل البنيات التحتية وتسهيل الولوج للخدمات الأساسية وفضاءات التنشيط الثقافي والرياضي، بعيداً عن منطق المشاريع المعزولة.
وأضاف أخنوش أن حزب “الحمامة” يحرص على ترجمة تعهداته الانتخابية إلى واقع ملموس، مبرزاً أن نجاح برنامج التنمية الحضرية بأكادير يمثل نموذجاً للوفاء بالتزامات الحزب، وتجسيداً لقدرته على إحداث تغيير إيجابي ملموس يخدم الاستقرار والرفاه الاجتماعي.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن النجاح الميداني في تدبير الشأن العام يظل المعيار الحقيقي لتقييم عمل الحزب، معتبراً أن الاستمرار في تنزيل المشاريع المهيكلة محلياً ووطنياً هو الضمانة الوحيدة لتحقيق التنمية المستدامة التي يطمح إليها المواطنون.
