استنفرت حالتا انتحار منفصلتين وقعتا نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة فاس المصالح الأمنية والسلطات المحلية، بعد العثور على جثتي شاب وامرأة في ظروف غامضة، مما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات دقيقة لكشف ملابسات الحادثين.
شهد حي البورنيات التابع لمقاطعة المرينيين الواقعة الأولى، حيث عُثر على شاب في الخامسة والعشرين من عمره جثة هامدة داخل منزل أسرته، بينما سجلت الواقعة الثانية في تجزئة المنزه، بعد أن أقدمت امرأة في عقدها الخامس على القفز من الطابق الثالث لإحدى العمارات السكنية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، لإخضاعهما للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب العلمية للوفاة.
وباشرت المصالح الأمنية بولاية أمن فاس تحرياتها الميدانية والاستماع إلى إفادات المحيطين بالضحيتين، لجمع المعطيات الكفيلة بتوضيح الظروف والخلفيات التي دفعت المعنيين بالأمر إلى إنهاء حياتهما، في انتظار نتائج التحقيقات القضائية والطبية الجارية.
