خص أسطورة كرة السلة العالمية، حكيم أولاجوان، معلمة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء بزيارة خاصة، حيث أبدى انبهاره العميق بالتراث المعماري المغربي وبالتفاصيل الفنية التي تزين هذه المعلمة الدينية التاريخية.
وتجول النجم السابق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين داخل أروقة المسجد مرفوقاً بالصحفي المغربي محمد أشعري، حيث وقف على دقة الزخارف والحرفية العالية التي ميزت البناء، من نقوش خشبية وجبسية إلى قطع الزليج المتناسقة.
وأشار أولاجوان خلال جولته إلى أن ما أثار اهتمامه هو التناسق الهندسي الدقيق الذي يمنح الفضاء طابعه الفريد، مشيداً بالقدرة العالية للصناع التقليديين المغاربة في الجمع بين الضخامة المعمارية واللمسات الفنية الدقيقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر نجم السلة العالمي أن مسجد الحسن الثاني يمثل “تحفة معمارية” عالمية، مؤكداً أن الموقع الاستراتيجي للمسجد المطل على المحيط الأطلسي يضفي عليه أبعاداً جمالية وروحية تعزز من قيمته كنموذج رائد لتداخل الهندسة المعمارية بالفنون الإسلامية التقليدية.
