اهتراء البنية التحتية بطريق الناظور-أزغنغان يحولها إلى “نقطة سوداء” تخلف ضحايا وتثير احتجاجات حقوقية

حجم الخط:

يعيش المقطع الطرقي الرابط بين مدينتي الناظور وأزغنغان، وتحديداً قرب محطة التوزيع بمنطقة جعدار، حالة من التردي الخطير في البنية التحتية، مما حوله إلى “نقطة سوداء” تحصد أرواح مستعملي الطريق وتتسبب في خسائر مادية جسيمة بصفة متكررة.

ويعزى تفاقم الحوادث المميتة في هذا المحور الحيوي إلى سوء التصميم الهندسي وغياب علامات التشوير الطرقي الواضحة، فضلاً عن انعدام الإنارة العمومية التي تضاعف من مخاطر التنقل، خاصة خلال الفترة الليلية وأوقات الذروة.

وفي السياق ذاته، دخل الفرع الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان على خط هذه الاختلالات، معبراً عن قلقه العميق من استمرار نزيف الدم على هذا الطريق، ومندداً بـ”صمت” الجهات الوصية وعدم تفاعلها مع نداءات المجتمع المدني.

وطالب الفرع الحقوقي بفتح تحقيق إداري وقضائي عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية، مناشداً السلطات المختصة والجهات المنتخبة بالتدخل الفوري لإصلاح وتأهيل المقطع الطرقي لتفادي وقوع فواجع إضافية.