أكدت عائلة المعتقل نبيل أحمجيق، أحد أبرز وجوه حراك الريف، أن دخوله في إضراب عن الطعام بالسجن المحلي “طنجة 2” يأتي احتجاجاً على عرقلة مساره الدراسي الجامعي، نافية أن يكون ذلك للمطالبة بامتيازات شخصية داخل المؤسسة السجنية.
وأوضحت العائلة في توضيح لها أن المقترحات المقدمة من طرف إدارة السجن، ومن بينها تخصيص غرفة انفرادية، لا توفر البيئة الملائمة لإعداد أطروحة الدكتوراه، التي تتطلب فضاءً يساعد على التركيز والبحث الأكاديمي، مقترحة في المقابل استغلال غرف شاغرة بجناح المصحة توفر ظروفاً أفضل لمواصلة دراسته.
وفي السياق ذاته، رفضت الأسرة مقترح نقل أحمجيق إلى مؤسسة سجنية بالقرب من الرباط، معتبرة أن هذا الإجراء سيفاقم معاناته الدراسية ويصعب مأمورية التواصل مع عائلته التي تقطن بمدينة الحسيمة، مما سيزيد من عزلته الاجتماعية والأكاديمية.
وتدعو العائلة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى فتح حوار مباشر مع المعني بالأمر لإيجاد صيغ عملية تضمن حقه في متابعة دراسته، محمّلة الجهات المسؤولة كامل التبعات الصحية المترتبة عن استمرار إضرابه عن الطعام.
