أكدت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء ووكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، أن مشروع تأهيل مطرح مديونة يمثل نموذجا ميدانيا ملموسا لوفاء الحكومة بالتزاماتها التنموية تجاه الساكنة.
وأوضحت الرميلي، خلال لقاء تواصلي بمديونة، أنه تم تحويل 40 هكتارا كانت تستغل كمطرح للنفايات لأكثر من أربعة عقود إلى مساحات خضراء، مشددة على أن هذا الإنجاز ينهي معاناة بيئية مزمنة استمرت طيلة سنوات طويلة قبل تدخل الحكومة الحالية لمعالجتها بشكل جذري.
وأضافت المتحدثة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتمد نهج العمل الميداني والواقعية في التنزيل، بعيدا عن الوعود النظرية، مشيرة إلى أن البرنامج الانتخابي للحزب يرتكز على إجراءات قابلة للقياس والتقييم، مما يعكس تحولا في الأداء السياسي نحو الالتزام بالمشاريع ذات الأثر المستدام.
وفي السياق ذاته، أشادت الرميلي بالأوراش الكبرى التي باشرها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مؤكدة أنها تعكس رؤية استراتيجية تتجاوز التدبير الآني لضمان تنمية ترابية شاملة، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة هذا المسار لتعزيز المكتسبات المحققة في مختلف القطاعات.
