شهدت مدينة الناظور، اليوم الثلاثاء، استنفاراً تنظيمياً وحضوراً جماهيرياً لافتاً لحزب الحركة الشعبية، في إطار الحملة الانتخابية التي يقودها وكيل اللائحة محمد بودو والقيادي سليمان حوليش.
وجابت المسيرة الميدانية التي انطلقت من وسط المدينة أهم الشوارع والأسواق المركزية، حيث اعتمد قياديو الحزب سياسة القرب للتواصل المباشر مع المواطنين والإنصات لانتظارات التجار والمهنيين، مع التعريف بالخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الذي يركز على قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل.
ويراهن حزب “السنبلة” في إقليم الناظور على الخبرة السياسية للثنائي بودو وحوليش، باعتبارهما من الوجوه المطلعة على الملفات المحلية والقضايا المرتبطة بالجماعات الترابية، وهو التوجه الذي لقي تفاعلاً واسعاً من طرف الفئات المشاركة في التعبئة.
وتؤشر هذه المحطة التنظيمية على دخول المعركة الانتخابية بإقليم الناظور مراحلها الحاسمة، في ظل تنافس محتدم بين مختلف التشكيلات السياسية لاستمالة الناخبين، وذلك قبل أيام من موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر الجاري.
