شهدت مدينة الفنيدق والمناطق المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، اليوم الأربعاء، تعزيزات أمنية مكثفة وغير مسبوقة، وذلك في أعقاب تداول دعوات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحرض على تنظيم عمليات عبور جماعي غير قانونية نحو الثغر المحتل.
وشملت التدابير الميدانية نشر تعزيزات أمنية بجل المحاور الطرقية المؤدية إلى مدينة الفنيدق، حيث قامت السلطات الأمنية بتشديد عمليات المراقبة والتفتيش عبر حواجز ثابتة وأخرى متحركة، مع التدقيق في هويات مستعملي الطريق ووثائقهم الشخصية، في مسعى لقطع الطريق أمام أي محاولة لاختراق السياج الحدودي.
ووفقاً لمعطيات ميدانية، فقد تم رصد حضور مكثف لآليات القوات العمومية والمدرعات في محيط المدينة، مدعومة بمروحيات تابعة للدرك الملكي تولت عمليات المراقبة الجوية للمنطقة، وسط تنسيق أمني دقيق امتد ليشمل المحاور الرابطة بين طنجة وتطوان والفنيدق، لضمان السيطرة على الوضع ومنع أي تجمعات مشبوهة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مطلعة أن الوضع ظل هادئاً ومتحكماً فيه إلى حدود منتصف النهار، حيث لم تُسجل أي محاولات جماعية للعبور على الرغم من التحشيد الرقمي، في حين تواصل السلطات المختصة رصد وتتبع مصادر الدعوات التي حددت تاريخ 23 شتنبر موعداً للتحركات، مع الاستمرار في رفع حالة التأهب تحسباً لأي طارئ.
