يخوض المكتب الموحد للجامعة الوطنية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة إضراباً إنذارياً يوم فاتح أكتوبر 2026، مصحوباً بوقفة احتجاجية أمام مقر الإدارة العامة، وذلك على خلفية ما وصفته النقابة بـ”الجمود في الحوار وتراكم المطالب المهنية”.
وتطالب الشغيلة الصحية من خلال هذه الخطوة التصعيدية بمعالجة الخصاص في الموارد البشرية، وتسوية الوضعيات المالية المتعلقة بالرتب والدرجات والسنوات الاعتبارية، بالإضافة إلى صرف تعويضات الحراسة والتنقل، وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية، وتدبير الحركة الانتقالية بشفافية.
وفي المقابل، أكدت إدارة المركز الاستشفائي في بيان توضيحي حرصها على استمرارية الخدمات الصحية، معتبرة أن تأخر بعض الملفات يعود إلى المساطر القانونية والإدارية الجارية، حيث كشفت عن قرب تسوية وضعيات الموظفين الناجحين في امتحانات الكفاءة المهنية، والانتهاء من ملف السنوات الاعتبارية لـ239 مستخدماً، مع متابعة إجراءات صرف التعويضات المالية وفق الميزانيات المخصصة.
وفي السياق ذاته، شددت الإدارة على أن الحركة الانتقالية الخارجية تظل مرهونة بالاعتمادات المالية والمناصب المتاحة، مؤكدة انفتاحها على الحوار ومواصلة التنسيق مع القطاعات الحكومية لضمان حقوق الموظفين، في حين تلوح النقابة بتصعيد وتيرة الاحتجاجات في حال عدم الاستجابة للمطالب العالقة.
