نظمت ساكنة منطقة لمريجة بإقليم جرسيف، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، قبل أن تقرر تصعيد أشكالها النضالية عبر التوجه سيراً على الأقدام نحو العاصمة الرباط، احتجاجاً على ما اعتبروه إقصاءً ممنهجاً من لوائح ذوي الحقوق وتماطلاً في الاستجابة لمطالبهم الاجتماعية.
وأوضح عدد من المحتجين أن هذه الخطوة تأتي بعد تراكم جملة من المشاكل التي تؤرق حياتهم اليومية، وعلى رأسها تعثر ملف ذوي الحقوق، وصعوبات الحصول على رخص البناء وتراخيص حفر الآبار، بالإضافة إلى حرمانهم من شواهد الاستغلال وغياب البنيات التحتية من طرق ومسالك قروية.
في السياق ذاته، أكد المشاركون في المسيرة أن هذا التصعيد لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة لسلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي دشنوها منذ سنة 2020، مشيرين إلى أن غياب حوار جاد ومسؤول مع السلطات المعنية دفعهم إلى اختيار هذا الشكل الاحتجاجي للفت انتباه الجهات المركزية بمدينة الرباط.
وتطالب الساكنة المحتجة بفتح قنوات التواصل مع المصالح المسؤولة قصد إيجاد حلول عملية وعاجلة للملفات العالقة التي ترهن استقرارهم وتنميتهم، مع التشديد على ضرورة إنصافهم في ملف الأراضي وتسهيل المساطر الإدارية التي تعيق تطلعاتهم التنموية.
