دعا خبراء وأطباء مغاربة إلى ضرورة تعزيز حملات التلقيح باعتباره السبيل الأوحد للوقاية من داء الدفتيريا والحد من انتشاره، وذلك خلال ندوة علمية نظمت مساء الأربعاء عبر تقنية التناظر المرئي بمشاركة قطاعات حكومية وفعاليات علمية.
وشدد المشاركون في اللقاء، الذي تابعه نحو ألف من مهنيي الصحة والإعلام، على أهمية تحصين الأطفال والبالغين عبر استكمال الجرعات التذكيرية، مؤكدين أن غياب التلقيح يظل السبب الرئيسي وراء ظهور بؤر لبعض الأمراض المعدية التي كانت في طريقها إلى الاندثار.
وفي السياق ذاته، حذر محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من التهاون في مراجعة الدفاتر الصحية للأطفال، داعياً الأسر إلى الحرص على الالتزام بجدول التلقيحات الوطني للحفاظ على المكاسب الصحية التي حققها المغرب في هذا المجال.
ومن جهتها، كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اتخاذ إجراءات احترازية داخل المؤسسات التعليمية، تشمل تعزيز المراقبة والتنسيق مع المصالح الصحية لرصد الحالات المشتبه فيها، مع دراسة إدماج الوضعية التلقيحية للتلاميذ ضمن منظومة «مسار» لتسهيل تتبعهم.
وخلصت الندوة إلى ضرورة تطوير آليات التواصل الصحي لمواجهة الشائعات، مع الدعوة إلى تفعيل دور الإعلام في نشر المعلومة العلمية الموثوقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين لتطويق أي تهديد وبائي محتمل بفعالية وسرعة.
